زاد الألم واشتد
فقررت زيارة الطبيب
جميل أن يكون لك رأي.. والأجمل منه أن تجد من يسمعه
الرأي الصامت
من صفحة الكترونية
الي كتاب ...
اطلبوه الان في ولايتي
برج بوعريريج ...والمسيلة ....
قريبا عبر كل ولايات الجزائر
| ► | نوفمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

معاناة الشباب
زاد الألم واشتد
فقررت زيارة الطبيب
خاص جـــــــــــــدا قريبا ستتحول الصفحة الالكترونية
تلبدة السماء ….وزادة قسوة السحب….. تنفس البرق….. وقال الرعد …..فنزل المطر…..وبزغ نور الصبح…. معلننا عن ميلاد أول كتيب "للكاتب الشاب" بوخروبة طارق
سألوني على حبيبتي


أي رأسمالية…..
…
حقيقة
لا بديل مطروح لخلافة الرأسمالية لكن أي راسمالية
هل نتحدث عن الراسمالية الحقيقة لآدم سميث، ام الراسمالية التي حرفها النازيون الجدد كما يطلق عليهم البعض، الراسمالية لمؤلفها الجديد جورش بوش وما تحمله من ديموقرطية مزيفة وحقوق الانسان ومكافحة الارهاب …..كلها اوجه استعمار في حلة وثوب جديدان.
هل ننادي بتطبيق راسمالية تحدث اصحابها عن فشلها بعد التحريف الذي تعرضت له ولم يبقى منها سوى الاسم يرفرف فوق محتوى تعرض للصقل والتغيير حسب الاحتياجات والتسلط الامريكي….هل ندعوا للمحافظة على الراسمالية الامريكية المحملة بالالة العسكرية تظرب يوما بعد يوم الشعوب العربية والاسلامية ……..نعم من حقنا ان نتكلم على البديل ومن حقنا ان ننادي بالبديل فهذه الراسماليية وبهذه الحلة الجديدة اظهرت عدم قدرتها على الصمود والمواجهة تاكد ذالك بازمة 1929 التي كانت ممه
لأول مرة*
نشرت بجريدة المساء الجزائرية *
لأول مرة أرى وميضا قد برق
كنور أحداق مقلتيك التي أنستني الأرق
لأول مرة أشعر بحنان و بدفء…
أشعر ولا أجد عنوانا لحرقتي و اشتياقي
بحثت في الكتب و في الروايات.
و في القواميس
فلم أجد ما أطلب و ما أردت
بوخروبة طارق ..يروي حكايتة مع متسول… 
هل فكرتم في قضاء يوم مع متسول ؟؟؟؟؟؟؟؟
تابعوا الروبرتاج………. ككل يوم من شهر رمضان أخرج من السجن الصغير *المنزل* فأجد نفسي بين قضبان سجن كبير *بلدي*أخرج لأري معاناة الشعب الجزائري فمعظمه سجين الفقر والغبن والتهميش ،أتوجه الى المقهي الذي أعتبره بيتي الثاني
كمعظم شباب هذا الوطن . اليوم هو الواحد وعشرون من رمضام جالس في المقهى مع نفسي ابادلها اطراف الحديث واذ بصوت يقطع حوارنا (أرجوك أريد صدقة)، إنه متسول حسننا لم أرجعه خالي اليدين، كما لم أعره اهتماما في هذا اليوم…وجاء اليوم التالي رأيته في نفس المكان فدعوته ليجلس معي ، لب الدعوة ،عرضت عليه أن يأكل ويشرب ما يرييد ..لم يطلب الكثيير ….قهوة وسيجارة.. سألته عن حاله فقال الحمد لله كان ينظر إليا والصمت مخيم عليه لم يفتح لي أي مجال لسؤاله ولكنه سرعان ما طلق صمته وسألني: ماذا تعمل فقلت: أني لم أكمل دراستي بعد فقال: مستهترا وهل ستخرج لنا دكتورا ؟ فأجبته بل صحفيا إن شاء الله .رأيته مبتسما وبدي متجاوبا معي يريد أن يروح عن نفسه ويلقي بشيئ أثقل عاتقه فإغتنمت الفرصة وسألته: لماذا أنت على هذه الحالة فقال ما بك بدأت الصحافة قبل الأوان …إبتسمت وفكرت في الاعتذار له لكنه قاطع تفكير…. وقال: لي إسمع قصتي قد تجد الكثير منها في هذا المجتمع . أنا إسمي محمد من بلدية وادي الزبوج حسينية دائرة بومدفع ولاية عين الدفلى
أقطن مع أامي وخمسة إخوة لم أحضى من الدراسة سوي سنة واحدة ،أبي وبعد زاوجه الثاني قلت زياراته وإذا جاء يأتي بكيس محمل… ليس بالخضر أو طعام إنما يكون محمل بالمشاكل …اسمع هو لا ينفق علينا ولا حتي درهما واحد وكاننا لسنا ابناؤه والصياح والضرب وقطع الكهرباء ميزته في كل زيارة وهنا قلت: وما دخل الكهرباء فأجاب مبتسما…. لله في خلقه شون… لا أعلم وكأنه مسحور ..دعنا من والدي فأنا أكرهه…كما قلت لك إخوتي الثلاثة صغار… لديا من هو أكبر مني لكنه لا يعمل فلا وجود لفرص عمل أما أنا فلم أجد مهنة مناسبة سوي التسول
ربما أتتعب أكثر مما تتعبه أيها الصحفي ولكن أنت على حق لم تجرب ما أعانيه.. وهنا شعرت بفرح لأنه يعاملني كصحفيي وخطر في بالي تجريب هذه المعانات التي يتكلم عليها فطرحت عليه الفكرة :..محمدا غدا سأرافقك في عملك ..فضحك كثيرا و قال ..لا..لا..لا أريد أن تعاني م
عين على بلدي*
- جنة أم جحيم -
في بلدي أعلنت الحرب الباردة، على داء أصاب الشباب الجزائري، والسبب أن مصنع الدولة أو بالأحرى حكومة الموالاة المطلقة، سممت الأجواء والحياة ببرنامج عمل، كان من المفترض أن يوجه لمحاربة الإرهاب فسار عكس المفعول وخلق مرض يسمى بالحرقة هذا المرض الذي أصبح كابوسا سقط في يقظة العائلات الجزائريـة، ولا تستطيع أن تفيق منه إلا بإغلاق مصنع الدولة، أو تغيير المشرفين عليه، ولكن لا حياة لمن تنادي، فالشباب شعلة المستقبل كما يقولون يندثرون وينقرضون،والنساء ترملن، والأمهات لا يملكن سوي الدمعة التي لا قانون في بلدي يقضي بسجن صاحبها إذا ذرفت، فاغتنمي الفرصة يا أماه قبل أن يمنع البك
الرأي الصامت”
- من تكون ؟؟؟-
في بلدي إذا سألت الصغير قبل الكبير عن هويته
سيقول لك مذلول خائف في بلد العزة والكرامة
جائع في عهد المائة دولار للبرميل الواحد من النفط
وإذا نظرت إلي الديمقراطية التي تمارس بأيدي عربية
فستجد أن هذه الأخيرة تعني الحقرة والتهميش والبيروقراطية
وإذا أردت أن تتصفح كتاب التاريخ وتستشهد بعظماء
رفعوا رؤوس أمتهم فعلا لا قولا،
ستجد أنهم كانوا يتنكرون ويتجولون في الأسواق العامة،
هذا هو حال من يريد أن يطمئن
على شعبه ويعرف ظروف عيشه
ليس كهذا الزمان المشؤوم
المزيد
بوخروبة طارق الرأي الصامت
شكرا لاطلاعكم على هذه المدونة .......كما نعلمكم أن رأيكم مهم لاستمرارنا










